صديق الضباب

Posted: 04/09/2010 in Uncategorized

حينما سمعوني أبكي قالوا : لا تبكي على من لا يبكي عليك ، لكن مهلاً فمنذ متى أنتظر رداً مماثلاً لما أفعل ، انا أبكي على نفسي على احد آخر .. ابكي على جرح قلبي الدامي .. ابكي على الماضي المهدور برعشة قلم .. الأصدقاء الحقيقيون يصعب إيجادهم ، يصعب تركهم ، ويستحيل نسيانهم .. وهكذا انا .. لكن مع اولئك الحقيقيون .. دعني اخبرك يا صديقي شيئاً عن الصداقة الحقيقية :في الحياة شخص يسعدك :و شخص يتعسك :

يبيعك التعاسة بلا ثمن ويقدم لك الحزن بلا مقدمات تفوح منه رائحة الهم فلا تسمع منه سوى الآه ولا ترى منه سوى الدموع ينقل إليك عدوى الألم وتصيبك رؤيته بالحزن …

بعض الناس يجعلون حياتك سعيدة ، فقط بتواجدهم فيها ، فهل كنت منهم ؟

عندما يؤلمك النظر للماضي ، وتخاف مما سيحدث في المستقبل ، انظر لجانبك ، وصديقك الحميم سيكون هناك ليدعمك ، وهل ستكون هناك ؟

الصداقة الحقيقة لا تنتهي ، الأصدقاء دوما يبقون كذلك ، هل ستبقى ؟

الأصدقاء الحقيقيون كالنجوم ، لا تراها دوما ؛ لكنك تعلم أنها موجودة في السماء ، هل أنت موجود فعلاً في السماء ؟

ماذا ستفعل حينما يكون الشخص الوحيد القادر على مسح دموعك ، هو من جعلك تبكي ؟

معظم الناس يدخلون ويخرجون من حياتك ، لكن أصدقائك الحقيقيون هم من لهم موضع قدم في قلبك ، ليبحث كل منّا عن بصمة للآخر في قلبه ليعلم كل منّا هل كان صديقاً حقيقياً للآخر أم لا

يشعرك وجوده بالراحة يستقبلك بابتسامة ويصافحك بمرح يجمع تبعثرك ويرمم انكسارك ويشتري لك لحظات الفرح ويسعى جاهدا إلى إختراع سعادتك ..

كنت أحرص كل يوم على أن استقبلك بإبتسامتي ، ازرع الفرح من حولك و اسعى بكل طاقتي لأن اجعلك تطير في دنيا من السعادة

وانت .. اهديتني الحزن بلا مقدمات ولم تعلمني ما سبب اغتيالك هذا القلب .. و نقلت لي الألم و عشعش في قلبي جرحاً .

تعليقات
  1. ناسداك يقول :

    آه من هذا الصديق الذي يحترم ما اسميناه به .. أين هو دلوني عليه

    مرحبا بك في هذا العالم ايتها العزيزة

  2. bmtl يقول :

    hello

  3. bmtl يقول :

    نزار قباني
    القصيدة الدمشقية

    هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ
    إنّي أحبُّ… وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ

    أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
    لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ

    و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
    سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا

    زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا
    وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ

    مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني
    و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ

    للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا..
    وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ

    طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا
    فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ

    هذا مكانُ “أبي المعتزِّ”.. منتظرٌ
    ووجهُ “فائزةٍ” حلوٌ و لمـاحُ

    هنا جذوري.. هنا قلبي… هنا لغـتي
    فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟

    كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاورَها
    حتّى أغازلها… والشعـرُ مفتـاحُ

    أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً
    فهل تسامحُ هيفاءٌ ..ووضّـاحُ؟

    خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ..
    فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ

    تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها..
    وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ

    أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي
    حتى يفتّـحَ نوّارٌ… وقـدّاحُ

    ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
    أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟

    والشعرُ.. ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
    إذا تولاهُ نصَّـابٌ … ومـدّاحُ؟

    وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟
    وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟

    حملت شعري على ظهري فأتبِعني
    ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟

  4. أحمد يقول :

    الصديق الحقيقي عملة نادرة في هذه الأيام … لا نجدها إلا في مصرف المشاعر الصادقة والتضامن المركزي ^_^

    شكراً لك عزيزتي … لمستِ جانباً مهماً في حياتي … ولكن هذه هي الحياة … تصفعنا مرة بصديق أو شبح صديق إن صح القول … وبصديق يحترم هذه الكلمة بكل ما لها من معنى … فما أقساكِ أيتها الحياة … وما أحلاك !!!

    • Spot Light يقول :

      أهلاً بك أيها الصديق العزيز ،،،،

      فالصديق الحقيقي شخص يعرف أغنية قلبك ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها …

      تحيتي لك ،،

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s